العلامة المجلسي

242

بحار الأنوار

بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) * ( 1 ) * ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) * ( 2 ) * ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) * ( 3 ) . فلما خرجت ، قال : إني خشيت أن تذهب فتخبر كثير النوا ( 4 ) فتشهرني ( 5 ) بالكوفة ، اللهم إني إليك من كثير النوا ( 4 ) برئ في الدنيا والآخرة . بيان : قوله عليه السلام : إما لا . . لعله على الاكتفاء ببعض الكلام لظهور المراد ، أي إما إذا كان لا بد من سماعك فأدن . وفي بعض النسخ : إما الآن فأدن . وفي روضة الكافي ( 6 ) قال : فأذن ( 7 ) لها ، وأجلسني . وفي القاموس : الطنفسة - مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس - : واحدة الطنافس للبسط والثياب وكحصير ( 8 ) من سعف عرضه ذراع ( 9 ) . قوله عليه السلام : إن هذا يخاصم . . أي أبو بصير يخاصم في شأن كثير وذمه أو الرجلين وكفرهما بالآيات المذكورة ، فأبهم عليه السلام تقية مع أنه لو كان المراد به كثير لدل على كفرهما بل كفر جميع خلفاء الجور لاشتراك الدليل ، فبين عليه السلام الحق مع نوع من التقية .

--> ( 1 ) المائدة : 44 . ( 2 ) المائدة : 45 . ( 3 ) المائدة : 47 . والى هنا جاء في روضة الكافي . ( 4 ) ما هنا نسخة في المصدر ، ولا يوجد فيه : النوا . ( 4 ) ما هنا نسخة في المصدر ، ولا يوجد فيه : النوا . ( 5 ) في المصدر : فيشهرني . ( 6 ) روضة الكافي 8 / 237 . ( 7 ) في ( ك ) : فادن . ( 8 ) في متن المصدر : والحصير ، وأشار في هامشه لنسخة أخرى : كحصير ، كما في المتن . ( 9 ) القاموس 2 / 235 ، وقارنه ب‍ : تاج العروس 4 / 181 .